السيد علاء الدين القزويني
156
مع الدكتور موسى الموسوى في كتابه الشيعة والتصحيح
تلفظ بالإسلام من الناس ، فكتبنا له ألفا وخمسمائة رجل ، فقلنا تخاف علينا ونحن ألف وخمسمائة ، فقال : لعلّكم تبتلون ، فقال حذيفة ، فقد إبتلينا حتى أنّ الرجل منّا يصلي وحده وهو خائف » « 1 » . وفي باب المداراة مع الناس عن عائشة قالت : « استأذن على النبي ( ص ) رجل ، فقال إئذنوا له ، فبئس ابن العشيرة أو بئس أخو العشيرة ، فلما دخل ألان له الكلام ، فقلت يا رسول اللّه ( ص ) قلت ما قلت ثم ألنت له في القول ، فقال : أي عائشة شرّ الناس منزلة عند اللّه من تركه أو ودّعه الناس إتّقاء فحشه » « 2 » . وقد أخرج الحاكم في مستدركه وصححه على شرط الشيخين البخاري ومسلم ، والحافظ الذهبي في تلخيصه على المستدرك ، عن أبي عبيدة عن محمد بن عمّار بن ياسر عن أبيه ، قال : أخذ المشركون عمّار بن ياسر فلم يتركوه حتى سبّ النبي ( ص ) وذكر آلهتهم بخير ثم تركوه ، فلما أتى رسول اللّه ( ص ) قال له : ما وراءك ، قال : شرّ يا رسول اللّه ، ما تركت حتى نلت منك وذكرت آلهتهم بخير ، قال : كيف تجد قلبك ، قال : مطمئن بالإيمان ، قال : إن عادوا فعد » « 3 » . هذا وقد تجاهل الدكتور الموسوي الأسباب التي جعلت الشيعة
--> ( 1 ) صحيح البخاري : ح 2 - ص 120 . ( 2 ) نفس المصدر : ح 4 - ص 47 . وانظر القزويني : محاورة عقائدية - ص 148 ( 3 ) أنظر السيد محسن الأمين : نقض الوشيعة - ص 183 .